قاعدة في التعامل مع الاخرين
قاعدة في التعامل مع الاخرين
فائدة قراتها تعتبر قاعدة في التعامل مع الاخرين ربما رويت عن الامام الشافعي معناها (إنما نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر)
وحين نضبط جميع تعاملنا مع الاخرين بالحكم على الناس من ظاهرهم ولانحكم على بواطنهم لان ذلك من الغيب ، نرتاح في جميع المعاملات البشرية ولانتعب انفسنا بالبحث والتقصي فيما لافائدة فيه حتى يظهر لنا خلاف مانعرف ونشاهد
ولذلك اذا رايت الانسان يعود المسجد ويصلي فحكمك على ظاهره ولكن لاتعلم هل يصلي على طهارة او يصلي لاجل امر معين في نفسه او يصلي طاعة لله ، وكذلك من يزكي او يحج او يعتمر او يعمل اي من الطاعات الظاهرة
واحيانا نصادف من يحكم على الاخرين حكما يعتمد على مايبطن دون دليل اوشاهدٍ ظاهر وهذا مخالف للشرع الذي اوكل السرائر لله، لان اللهَ وحده يتولى السرائر ويعلم ماتخفي الصدور.قال تعالى(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ )
والحكم على الاخرين بما في قلوبهم دون دليل بيّن ، يعتبر من الظن لان الظن خلاف الظاهر وقد نهي المسلم عن الظن ، وليس له ان يخترق القلوب ليظهر مافيها، الا اذا قام الاخر باظهار مافي قلبه واعلنه لسانه لان اللسان مغراف مافي القلب .
﴾ وقد ورد النهي عن الظن في كتاب الله ، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وسيد البشر رسول الله ﷺ وهو قدوتنا في جميع امورنا ، بين لنا الحكم في هذا الامر في حديث صحيح روته أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَال:
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْـحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ.
Comments
Post a Comment